الشاعر عبدالرحمن عبدالوهاب سرور
بقلمي المتواضع
********أقبلْ حبيبي********
كيفَ لعيني أن تنامُ قريرةً
والعقلُ فيكَ... دائمٌ .....يتفكرُ
ويسرقُه مني حسنكَ فأذهلُ
وكيفَ أغفُ وفي جمالكَ أسهر
تلكَ الجميلةُ إنْ تمرُ بجانبي
تغشى العيونَ فأنى عيني تبصرُ
كلما حاولتُ أنْ أنسى الهوى
تقرعْ نواقيسُ أشتياقي وتنذرُ
إنْ قمتي حلًّ منكِ زهرُ النر
جس وإنْ توضأتي تساقطَ عنبرُ
لا أستطيعُ كتمُ ما في داخلي
ولستُ أقوى لما بقلبي أجهرُ
رأيتُ في عينيكَ سحراً فاتنً
وشغفتُ من شفتيكَ مابه سامرُ
ويغيبُ عني طيفكَ في لحظةٍ
وتنهدتْ حسراتي بصدري المُقْهَرُ
ماكنتُ أقدرُ محوكَ مِنْ خاطري
قُلْ لي فكيفَ على هجراني تقدرُ
لايحتملْ قلبي على هجران
كَ... لا يستطيعُ فراقكَ...لا يقدرُ
إرحمْ فؤادي فأنَّ قلبي كطفلةٍ
وديعةٍ........ لطيفةٍ.......لك تنظرُ
تمشي على جمرِ الهيامَ برقةٍ
تقطفْ عناقيدَ الغرامِ وتعصرُ
أشعرْ إذا ماغبتَ عني أنني
جسدٌ ..هزيلٌ..بائسٌ.. متكسرُ
أمشي خطىً بطيئةً ومريرةً
أسقطْ...أقمْ....أتمايلُ....أتعثرُ
أمشي كأن الدربَ عتمٌ شائ
كٌ..... فيه أرى حفراته تتبعثرُ
أقبلْ حبيبي فإنَّ في همساتكَ
تخضرُ كثباني ....فتزهُ وتثمرُ
وتكتسي الأشجارُمنكَ وتورقُ
والشمسُ من جبينِ وجهكَ تُبهرُ
الحسنُ أنتَ وأنتَ خيرُ خِصاله
وصفاته...ِ ونقاءً وجهكَ مرمرُ
أنتَ الربيعُ وأنتُ نضارةُ حسنه
والعطرُ من شذى شفتيكَ يُنثرُ
الطيرُ يشدُ حين يسمعُ صوتكَ
ويغردُ لحنً شديُّ .. ويسحرُ
أقبلْ حبيبي ففي حضوركَ تزدهر
الأرض وتفترشُ الخضار وتزهرُ
فأنا وأنتَ في الغرام سويةً
الكل يغفُ وعيني فيكَ تسهرُ
فانا الذي إن غبتُ عدتُ لأجل ما
صرخَ الهيامُ بلوعةٍ كي أحضرُ
وأنا الذي عاشَ الحياةَ لأجلكَ
فأهدء ورفقاً في فتاكَ الأسمرُ
الكل يخشى الموتَ غير إنني
اخشى فراقكَ وأخشى أن تتغيرُ
عشْ يا فؤادي هنيئاً فان مرادك
عادَ إليكَ وعادَ حظكَ اخضرُ
عبدالرحمن عبد الوهاب سرور
فتى الشهباء
حلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق