الشاعر محمد عبدالله وهيدي
يَاأيُّهَا الشُّعَرَاءُ
..............
سَأُعُيدُ لِلِّشِّعْرِ الْبَهَاءَ مُجَدَّدًا
دُونَ الفُنُونِ جَمِيعِهَا وَأُفَاخِرُ
فأَنَا الَّذِي إِنْ قُلْتُ شِعْرًا أَرْتَقِي
مُتَرَنِّمًا عَبْرَ الخَيَالِ أُسَافِرُ
يَا أيُّهَا الشُّعَرَاءُ هَيَّا جَدِّدُوا
بِفَصَاحَةٍ إِنَّ الأَدِيبَ يُغَامِرُ
صُرِفَ الشَّبَابُ عَنِ القَرِيضِ لأَنَّهُ
صَعْبٌ بِهِ صُوَرُ البَيَانِ مَقَابِرٌ
إِنَّ المَشَاعِرَ وَالرُّؤَى لَدَفِينَةٌ
عَنْهَا القَرِيضُ بِسِحْرِهِ لَمُعَبِّرُ
لِتُعَلِّمُوا كَيْفَ الشَّبَابُ يَصُوغُهُ
بِبِرَاعَةِ إِنَّ الشَّبَابَ لَحَائِرُ
يَأّيُّهَا الشُعَرَاءُ لَا تَتَرَدَّدُوا
لِلفَهْمِ يَحْتَاجُ الشَّبَابُ فَفَسْرُوا
هَذَا بَيَانِي لِلجَمِيعِ لَعَلَّهُ
يَومًا يَعُودُ شَبَابُنَا لَا يَهْجُرُوا
...............................
محمود عبدالله وهيدي
معلم وشاعر مصري
20210316
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق