الأربعاء، 31 مارس 2021

ياقدس

 الشاعره بدريه أبراهيم 

........ياقدس.... 

رغم التعب احببت ان اكتب 

لك يافلسطين  النصر قريب

لسورية وفلسطين...


ياقدس اصرخ فالعدو  تمدد

مثل الظﻻم في عيوني سرمدا


بث السموم بكل ذيل مضمر

وغزا عقول الغافلين متى ابتدى


مثل الافاعي في بريق ناعم

والغدر فيها لم يبارح مُرفدا


يا قدس اصرخ لا تهب من غدره

لا تؤمّنن لو العدو توصدا


باب الوفاء مع الخيانة شربه

والغدر منبته ويبدو مزهدا


ياقدس احرق فوقهم من تحتهم

فالغدر فيهم قائم لن يقعدا


واجعل لسان النار تحكي بينهم

فالوقت قرب والحساب تنهدا


و الغيم ارسلها أبابيلا لهم

ترمي بهم من كل عين مسردا


وامنح ظباة السيف حدا قاطعا

يدوي على الاعداء صوتا مرعدا


واطمس عيون الجهل في أبصارهم

واعبر ضفاف النصر لولا غردا


فالفجر نادى من غياهب جحدهم

والويل غنى في ربوع موفدا


اخلع ثياب الصمت وارفع ساترا

واعلن لصوت الحق انحاء المدى


 لم يغف رمش في عيون احبتي

ما دامت الالام تشكو المجحدا


ياقدس اخبر من اتاكم في السرى

إن الكلام فلا يغيث  المرقدا


بين الحطامة والحقود تشابه

ويد الخراب فلا تطال المنجدا


ياقبلة الحب النقي أﻻ اسعدي

كل الايادي صوب خدك تُهتدى


مازال قاييين يساكن بيننا

خان المودة والاخوة وارتدى


ثوب الخيانة إذ تأجرم قاتلا

لم يستمع للنصح ظل الملحدا


يا قدس لاتبكي النبيل اذا هوى

في البئر يوما من خؤن أجحدا


 فظنونهم تلك الرذائل صدقهم

لكن للمظلوم دربا للهدى


ياقدس مهلا فالظلام هنيهة

والشمس تأتي كي تنال المقصدا


للخير درب والدروب بأسرها

ترنو إليك أيا بساطا مسعدا


عين الاله لقد انارت عزكم

وتيممت وجهه النبي المقصدا


بيت الإله من اليقين موضح

لله بيت غيره لن أعبدا


اخبر بني العربان ياقدس المنى

قد ضاق صدري من عدو ألحدا


هبوا إليّ أيا بنون فإنني

نلت  الاماني والتزمت الموعدا


فغدا سياتي من أحب بقربنا

والوعد باق في الذمام مخلدا


 ياأخوة قد طال عني بعدكم

عن ناظري لكن منالي عاودا


جفي يرف بحسن سيرة اسمكم

إن تنفضوا ذلا تريحوا الموقدا


او  أخبروني أين انتم والرجا

قد ضقت ذرعا بالتغني والفدا


صوت الوعود على زوايا مخدعي

صار الازيز مع البديل مخمدا


والكهف حن ولم يزل بحنينه

والحارث الغافي بشدو زغردا


 يا ساحة الضيف الحبيب تكرمي

فالفجر آت والبصير تشهدا


ياقدس اصرخ لم تنل بنتيجة

فالحلم يرذل والغبي تمجدا


لا لا  تغالوا فالسكوت مصيبة

فانا امتلكت الى العروبة مرشدا 


والدرب صوبي لا تُضلل مبصرا

فانا السبيل مسيركم قد حُدد


بورت ياارض القداسة والمنى

حان الوصال وكان دربك مقصدا

الشاعرة   السورية   بدريه عزيز ابراهيم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...