الشاعر الدكتور أمير المرعيتي
من ديواني
مرافئ القمر
ابيات من قصيده
الطاىر الغريق
ومثلما كان يحكي الصديق
ومثلما يغزو الظلام البريق
تهاوت نجيمات ذاك الفضاء
وخيب ظن الدخان الحريق
وبات يؤذن من لا يرى
بسمع اصم شريدا غريق
يفيق ولايدري من ذا رنا
ويغفوا ولا يدري من ذا يفيق
وفي مقلتيه جواب. السناء
لذاك السؤال الخفي السحيق
وفي كونه كان مثل الردى
عجيبا وفي ناظريه رحيق
للقصيده بقيه
بقلمي
الشاعر والكاتب الروائي
د. اميرالمرعيتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق