الشاعر محمد عباس
....✍مَن يُكمل؟!
( آهات يراع) بحر الوافر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يراعي ينثرُ الآهاتِ حِبرا
تُسطـّرُ كاغدي سطراً فسطرا
على أرضِ السعيدةِ تعتريني
مزمجِرَةً عليها أسىً و قهرا
فليس سوى الدماءِ على ثراها
لتملأ ساحها المغمورَ غمرا
ومُذ ستٍّ على وطني تباعاً
أتتهُ الموجعاتُ عليهِ تترا
تعاورُهُ المآسي طاغياتٍ
على أرجائهِ شبراً فشبرا
فآهٍ ثمّ آهٍ ثُمّ آهٍ
كأنّ الموت أضحى عليهِ حِكرا
لماذا كلنا يقتاتُ صمتاً
كما لو ألقموا في الفيهِ فِهرا؟!
ولكني على أملٍ بأنّا
سنحضنُ بعد هذا العسرِ يُسرا
فمهما حاولوا نسجَ الدياجي
فلي لن يحجبوا شمساً وبدرا
سنطويها بعونِ اللّهِ سبعاً
عِجافاً ذاقَ فيها الكلُّ مُرّا
ويأتي بعدها عامٌ وفيهِ
يُغاثُ ويعصرونَ النّاسُ عصرا
فها هو ذا مخاضُ الليلِ عمّا
قريبٍ نرشفُ الآفاقَ فجرا
ونُسدِلُهُ السّتارُ عليهِ جورٌ
لعهدهما أبو جهلٍ و.........
.....✒محمدعباس،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق