مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ لِمَاذَا كَيْفَ لَا أَدْرِيْ؟
وأسْأَلُ الْقَلْبَ هَلْ سَلَّمْتُهَا أَمْرِيْ؟
لَمْ تُعْطِنِي فُرْصَةً حَتَّى أُرَاوِغَهَا
بَلْ كُنْتُ فِي حَالَةِ اسْتِسْلَامِ لِلسِّحْرِ
جَبَّتْ بَقَايَا غَرَامٍ كَانَ يَنْهِكُنِي
وَحَدَّثَتْ مَقْعَدَ الْأَشْوَاقِ فِي صَدْريْ
تَغَلْغَلَتْ مِثْلَ تِرْيَاقٍ بِأَوْرِدَتِي
مَعَ الدِّمَاءِ مَزِيجًاً حُبُّهَا يَجْرِيْ
* * * * * *
كُلُّ اللَّوَاتِي مَنَحْنَ الْحَبَّ كُنَّ هَوَىً
يَأْتِي صَبَاحَاً وَلَا يَبْقَى إِلَى الْعَصْرِ
لَكِنْ هَوَاهَا بِهِ شَيْءٌ يُمَيِّزُهُ:
تَخَيَّرَتْ دَرْبَهَا لِلْقَلْبِ مِنْ فِكْرِيْ
لَيْسَتْ بِمُحْتَلَّةٍ لَكِنْ فَضَائِلُهَا
قَد حَاصَرَتني كَجيشٍ يَبتغِي أسْري
لَيْسَتْ بِشَاعِرَةٍ لَكِنْ لِنَظْرَتِهَا
بُوحٌ يُلْمَحُ دُونَ النُّطْقِ لِلشِّعْرِ
تُجِيدُ تَلْقِينَ رُوحِي وِرْدَ رَعْشَتِهَا
عِنْدَ الْعِنَاقِ وَيَهْفُو الْقَلْبُ كَالطَّيْرِ
* * * * * * *
الْحَبُّ يَأْتِي بِوَقْتٍ لَانْقَدِّرْهُ
كَالرِّزْقِ بَعْدَ كَثِيرِ الْجُهْدِ وَالصَّبْرِ
وَنَفْشَلُ الْيَوْمَ لَكِنْ قَدْ نَصِيبُ غَداً
نُمرِّنُ القَلبَ كَي يَرقَى إلى الطِّهْرِ
حَظُّ الْقُلُوبِ قَرِينُ الطُّهْرِ إِنْ جُبِلَتْ
بِالصِّدْقِ تَسْمُو وَتَحْظَى بِالْهَوَى الْعُذْرِيْ
بَعْدَ الثَّلَاثِينَ جَاءَتْ كَيْ تُعِيدَ إِلَى
قَلْبَي السَّدَادِ وَتَهْدِينِي إِلَى الْخَيْرِ
كَفَافُ رُوحِي بِهَا وَالْقَلْبُ فِي رَغَدٍ
مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ أَتَتْ بِالْيُمنِ وَالْيُسْرِ
🌷🌷🌷🇵🇸
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق