راسلتُها
وطلبتُ منهَا موعدَاً
وأتيتهَا
والشوقُ يسبقُ خطوَتي
أهديتهَا
ورداً بلونِ شفاههَا
مثلي أتى لعناقهَا
صَافحتهَا
أدركتُ أنَّ يمينهَا
بالعطرِ فاقتْ وردَتي
فضَممتهَا
وعرفتُ أني مخطئٌ
والحقُ أن حديقَة
جاءتْ إليَّ رقيقةً
فسقيتهَا
غزلاً بصمتٍ مطبقٍ
قبلاً بدون ترفقٍ
وتلوَّنتْ
وجناتهَا
لما أقتربتُ تلعثمتْ
فحضنتهَا
وشهقتُ عطرَ زفيرهَا
فتنهدَتْ
صبَّتْ خمورَ جنانهَا
من ثغرهَا
فشربتهَا
سقطتْ ثمارَ شفاههَا
فلقفتهَا
سألتْ لماذَا طلبتَني
فكرتُ ماذا أجيبهَا
أخبرْتهَا
أحتاجَ منكِ لفكرةٍ
حتَّى تكونَ قصيدةً
فسَرقتهَا
صمَتاً بحرقِ شفاهنَا
وكتبتهَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق