الشاعر عبدالرحمن القاسم الصطوف
آلا تيهي بحسنك واتحفينا. بلحظ العين تسبي العالمينا
فأنت الشمس للأكوان نور. وفوق النجم بنيانا حصينا
حباك الله تاريخا وعزا. ومن نهديك أمجادا سقينا
بنات العهر إذ طالتك ظلما. بسوء القول ما قالته فينا
نساء الشام ما. ذلت ولكن. بذل العرب ما صانوا العرينا
إذا ما حل شامي بأرض. سيمطر أهلها قمحا وتينا
وكل الخير من كفيه نبع. فلا يوما يرد. السائلينا
فإن أنبأت عن أحوال أهلي. فإني الآن أخبرك القينا
بأنا قد خلقنا إلى المعالي. وجور القول فيما يدعينا
فنحن الأصل والتاريخ حرف. كتبناه وكنا السا بقينا
إذا الهيجاء ماجت أو دعتنا. يفر الناس للهيجا أتينا
سلوا الإفرنج والرومان عنا. وبصرى الخلد من غدر حمينا
إذا لمت بمصرانا خطوب. فقلب الشام كان لها معينا
وإن جعنا نموت بكل فخر. ومانحن بمن يحني الجبينا
سلوا الأبطال إذ طلبوا حمانا. فكنا الأهل والحضن الحنونا
مساجدنا تضم لهم رفاة. فيبقوا في الضمائر خالدينا
ونحن الحاضنين لهم بحب وحين العوز تنفرنا الحضونا
فيا أسفا على الأعراب جمعا فلولاهم لما يوما. بلينا
ولمت شملنا الأغراب حينا. وما أنتم سوى رد مهينا
دعونا قبح الله ثراكم. أذلاء. بنو قين. وقينا
ستبقى الشام نبراس وتعلو. ويبقى حاسدوها الأسفلينا
بلادي جنة في الأرض مهد. يهود مع نصارى ومسلمينا
كتاب العلم والأخلاق نهج. أنار العقل رغم. الجاهلينا
بيارقنا بأندلس تعالت. وسيف الحق فعلا إن دعينا
ضممنا العرب من حدب وصوب وكان القلب بيت الوافدينا
عدالتنا جميع الناس طالت. فأما الجور منكم كم. لقينا
فأهل الشام خير الله خلقا. وصدق القول من بشرى نبينا
إذا السوري جاث أباة قوم. فجل القوم صاروا. واقفينا
فحيوه تحيتكم نجاة كما الأخلاق تدعوكم ودينا
فغضوا طرفكم الله أوصى. بأهل الشام لاتك جاحدينا
آلا كفوا لسان الظلم عنا فلا نحتاج جهل. الجاهلينا
💐🌟🌸🏵️❣️🌺💐🌟🌸🏵️❣️🌺💐🌟🌸🏵️
عبدالرحمن القاسم الصطوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق