أساهر طيفكَ والكل غافي
وهمس في الخفا يُغني القوافي
وصوت الصمت يكسره حنين
إذا ناديته يأتيك حافي
يموج العشق يرمقني وخافي
يغازل نجمة فوق الضفاف
وطعمك غيرتي في قعر كاسي
يمازج شهقتي يشقي اعترافي
ضجيج الروح مغتاب أنيني
ويرقى في الهوى عين الشغاف
يجاور من عيون النوم حتى
يشيب الوجد يسعفني كفافي
اساهر عاشقا أمسى صريعا
ونبضة خافقي يبدي قطافي
يسميني بتالي الحب طيفا
ويقتل غفوتي وسط الفيافي
يهيب إلي من جور ببعد
وينشدني الوعيد من التجافي
أحنّ لخطوة تمشي رويدا
لتسلبني بنبضات الخوافي
فيقرب طيفكم ليذيب وجدي
ويرمي سهمه فيض الرعاف
فيشغلني بآهات التغني
يخضب رقتي طوق العفاف
يغيب الفجر عن مرمى عيوني
وما لي في عيون الفجر شاف
شفاه البدر تسرق من جبيني
جنون العشق مع سطر الخرافي
ويوشي للهوى اسرار حبي
وهل للحب من وجه مناف
أساهر طيفكم صخبا بثوقا
ويلفح ضحكتي يروي جفافي
(( فاملأ صفحة الايام طهرا
واسقي الورد لو مات التجافي))
فليل الشوق يعشقني ويهوى
حنينا في التلاقي يكون شافي
الشاعرة السورية بدريه عزيز ابراهيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق