جرح الشام
"""""""""""""
و جرح الشآم ينخر بالعظام
يهاتفه الأصم على الكلام
ترى ذي الشام باسطة ذراعاً
و في الآمال تبقى كالحسام
وفي التاريخ تبقى فوق سطرٍ
على شمخٍ تجلى في الخصام
ووجه الشام طفل في قماطٍ
ويبكي فقد احلام السلامِ
سرى طيفي إليكِ يحج حباً
إلى قاسيون يمشي في احتدام
تراني في رباها محض شوقٍ
كنبضٍ في فؤادكِ يا شآمي
على العادي جنود لا نبالي
بأفعال الرجال على الكِلامِ
أراها في تدللها تنادي
أيا أهل المكارم والكرامِ
كطيرٍ قدْ تهادى في رباها
على مهلٍ على ذاك الحطامِ
ويشدو كل دمعات الثكالى
يواسي كل قلبٍ من سقام
إليها تاقَ قلبي من ودادٍ
يريد بها جميلات المنامِ
لك يا شام قد أوتيت فكراً
و شعري قدْ تجلى بانتظام
خذي روح الفتى ياشام ورداً
ليبقى في رباكِ على الدوامِ
الشاعر طارق مليشو
سوريا معرة النعمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق