أنت مودع
ودع حبيبك ثم أنت مودع
تجني الذي قد كنت يوما تزرع
مهما غنمت من الحياة ولهوها
فثياب عزك بالوفاة ستنزع
ستفارق الأحباب لكن ذكرهم
لجميل صنعك ربما لا يدعوا
وتراك تنسى إنما أورثته
خلفته وعليه كم يتصارعوا
حتى الترحم في الفضاء مقاله
خوف عتابك أو غيابك إذ رعوا
نالوا من الخيرات ما جمعت يدك
ضيقت بالإنفاق إذ هم وسعوا
حتى نساؤك لم تعد تحظى بها
صارت لغيرك مثل إرثك وزعوا
كل الفضائل والصفات نوازع
ما لم تكن لله لا لا. تنفع
واسلك طريقا واضحا ومجاهدا
فالسهل بخس والعناء الأروع
إن النفوس إذا تعالت همة
وصغارها من في الحضيض ستقبع
كن واعيا في النائبات وواعيا
لا تنتظرها إذا خملت سترجع
احرص على ثوب الهدى وجماله
وسوى الفضيلة كل شيء ضائع
ما عشت تكتب في صحيفتك الهوى
أو كان خيرا صار وجهك يسطع
ينساك دهرك ثم من كانوا به
وعلى ضريحك كل عام لو نعوا
من لم يساهم في سعادة نفسه
باق مدى الأيام عينه تدمع
عبدالرحمن القاسم الصطوف🌺❣️🌸🏵️🌟💐
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق