زورق الشوق الطاهر
كم ظرفنا دمعا حارا سخينا
وملأنا زورق الشوق شجونا
ومخرنا معه حلو الليالي
وتناسينا ترانا ما نسينا
يا حبيبا كان أغلى من حياتي
لم يزل ودا بخافقي دفينا
دارت الأيام درنا فى رحاها
أبت الأقدار أن تدانينا
وزورق الشوق طفى فوق مياه
من دموع ظرفتها مأقينا
لا تسل عن عزاب الأمنيات
ذهبت مثل الرياح فى شتات
نثرتها عاديات الأزمانى
فوق رؤس فى المنى مستهمات
لن يجود العمر بالذى ولى
كل ما ولى سيبقى ذكريات
عالقات فى حنايا الأمنيات
سابحات فى عطايا التضحيات
باقيات فى قلوب طاهرات
سائحات فى معان ساميات
لا تقول ضاع حبا من يدينا
كل شئ بقضاء لا علينا
لنكن فى جبهة العشاق نورا
إن أضاء النور يبدو لكلينا
فسيبقى حب راق وطاهر
فاق حبا لجميل وبثينا
حالم فى عالم للأرواح
لم نلطخ فى الوحول جسدينا
حكم المولى علينا بالفراق
فرضخنا بالقضاء ارتضينا
بقلمى د. عبدالحليم هنداوى
من ديوانى زورق بلا شطآن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق