ـــــــــــــ.......القنـــــاعـــــة.......ــــــــــــ
هيَ القَناعَةُ فالْزَمْهَا وَعِش ْ مَلِكًا
إنّ الغِِنى ليسَ في جَمْعِ الملايينِ
لَكِنّما في عَفافِ النَّفْسِ صاحِبُهَا
يَعِفُّهُ اللهُ في كل الأحَايينِ
مَنْ يَسْأَلِ الناسَ فِيْهِمْ صَارَ مُحْتَقَرًا
حتى وإنْ كانَ مِنْ نَسْلِ السَّلاطِينِ
عِشْ مَا حَيِيْتَ عَزيزَ النّفسَِ مُبْتَعِدًا
عمّا يُدَنِّسُهَا كُنْ كالميامينِ
وامْدُدْ يَدَيْكَ إلى رَبّ العِبَادِ وَسَلْ
يغنيك من فضله من للمساكين ؟
إلَّاهُ يُعْطِي بِلَا مَنٍّ وَلَا كَلَلٍ
لوذوا به واحذروا هَمْسَ الشَّياطِينِ
واسْعَوا إلى ما يَقِي شَرَّ السُّؤالِ ألا
ولتَطْلبُوا الرزق كَدّاً في الميادينِ
فالطيرُ تَغْدو خِماصًا حين بُكْرَتها
وفي الرَّواحِ بطانًا خُذْ براهيني
ــــــــــ......منصور السلفي......ـــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق