في صباح البرد كانت لي منى
ان اديم الدفء في كل الدنا
واباري الخيل سبقا علها
تكتفي بالسبق لا تبغي الفنا
ليس لي جرد لتعلي قامتي
وصهيل الخيل من يعلي هنا
ليس لي سيف تناديه يدي
غير سيف البحر يلهي بحرنا
وسيوف الضلم عافت غمدها
ودوي الرعد من نادى انا
فاجترعنا السم غصبا عله
ان يسارع خطونا من موتنا
عل طيف تؤنس الثكلى به
وكلام الطيف لايدني الجنا
مدت الامال دوما طيفها
وبلا اسياف شلت كفنا
فاستفاق البرد كي تحكي له
عند رجفات بنسمات لنا
كان ياماكان غنتها الصبا
بعد ليل دام تجريحا بنا
بعد ان نلنا من العزف بها
بضع نغمات فالهتنا الدنا
صمت ليل البرد لا يحكي سوى
ان للثلج مكان بيننا
وثلوج الشيب غطت لحيتي
وانا اعزف قيثار المنى
سارعت بالخطو ايامي فلم
الحض الاعمار تدني لحدنا
لن يفيد الوصل في الشيب فما
ضاع منا لن يعد في وصلنا
ضاع منا العمر جمعا وانقضت
قصة الارماح في مسك القنا
شارفت قصة شوقي بعدها
ان يكون العمر فيها ساكنا
غير ان الهجر يدمي نصله
من ضلوع وتصاريف الدنا
فاذا ماجئت يوما بابها
واستزادت من خيال ومنى
ردنا منها جفاء عابث
واستدام الدفن فينا وادنا
من لنا بالباب يستجدي هوى
من عساه اليوم ياتي بيتنا
من بليل البرد اعياه البكى
ردت الاشواق منهم دمعنا
صار منا الدمع والهجر لكم
كم تجافينا وكم نلنا ضنا
كم تبارت كفنا في طرقها
اغلق الباب فلا عشق هنا
تاه منكم طيفنا فاترك له
ذكريات احرقتها شمسنا
شيت العساف//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق